أهَة شَارِدَةً لِغِيَابِكِ
أُمْسِكُ عَيْنِي أَنْ تَدْمَعَا
وَالْقَلْبُ قَدْ يَثُورُ بُرْكَانُهُ
فَرِفْقًا بِقَلْبٍ قَدْ صَارَ قَلْبُكِ سِجَّانَهُ
كَتَمْتُ الْهَوَى عَلِّي أَجِدُ رَاحَةً لِقَلْبِي وَسُلْوَانَهُ
أَلَمْ تَعْلَمِي يَا غَزَالَةُ أَنَّ بُعْدَكِ قَاتِلِي
وَمَا أَنْفَكُّ تَلْفَحُنِي نِيرَانُهُ
فَذُو الصَّبَابَةِ إِنْ شَاءَ أَخْفَاهَا
فَتَفْضَحُهُ دُمُوعُ اللَّيْلِ وَضُحَاهَا
وَلَكَمْ أَيْقَظَتْ صَبَابَتُكِ
قَلْبَ شَاعِرٍ
ذَابَ فِيهَا وَأَشْعَلَتْ نِيرَانَهُ
نَظَمْتُ الْقَرِيضَ بِفَمِ شَادِنٍ
فَرَقَصَتْ عَلَى أَنْغَامِهِ حِسَانُهُ
طَهَ أَحْمَدُ مُكَرَّم