أرمل يروي أحلامه المتكرره
بقلمي: هيثم ابو أُسار
زرت صديقاً محبا لي ودوداً
بعدتأخري عنه بتقديم العزاء
فقد كان يربطني به وبزوجته
صداقة وعشرة وأياما بيضاء
بعدالسلام الملوء حبا وشوقاً
بلقياه وجدته على أتم الرضاء
حدثني وقال رأيت حلم قمت
منه مفزوع سأحكيه دون رجاء
قالو الحلم لايحكى إلابعد مدة
أنالا أخاف قول الرعيل والدهماء
لمست وسادتي وجدتها تغرقت
دموع من أعين هاطلات بسخاء
فغليت قهوتي وهممت لأصبها
فوجئت بأكوام الاواني الصماء
سأنظف لكن علبة السائل فارغه
سجلتها وأغراض تنقصنا للشراء
ولبست هندام التسوق متساقلا
ألتقي صديق نلعب الورق شركاء
اعتزرت وجلت أشتري الأغراض
لأعود للبيت مشتاق لهدوء ونقاء
وناديت زوجتي أين أنت ياامرأه
ردي هي حتماً عند الجيران زهاء
فقررت مفاجئتها سأجلي وأحضر
كأسين من عصير نشربها بصفاء
بعد هنيهة سمعتها إذا قالت انت
بخاطري وحاضر ببالي لك بقاء
رددت مازلتي هنية دمسة إطلبي
ستنالي مني ماأردتي بكل سخاء
اولادنا سافروا وعيالهم قد كبرت
ترى نسونا وهم في عيشهم هناء
فقد كان حلمي المتكرر يراودني
مع المرحمومه أرويها دون انتقاء
هيثم ابو أُسار سورية