غياب
عمار محاميد
وبعدَ الغيابِ يجيءُ الجوابُ
ويُسدلُ عن وجهِ ليلِ العتابِ
فلا تُزعِجِ القلبَ بعدَ اليومِ
فما كنتَ يومًا كريمَ المآبِ
ظننتُكَ مأوًى إذا ضاقَ دربي
فكنتَ السرابَ ببيدِ الخرابِ
سقيتَ فؤادي وعودًا عذابًا
وما كانَ ماءُكَ غيرَ الضبابِ
سلامٌ عليكَ مضيتُ وحيدًا
أداوي بقلبي ندوبَ المصابِ
فما عادَ يُغريني الوهمُ شيئًا
وقد علّمني البعدُ صدقَ الحسابِ.
بقلم: عمار محاميد