لجّة العاصفة
*************************
ماذا لو أبحرت بلا وجل
بين أمواج ربيع
كالزّئبق منفلت
من دروبي
هل ينتكس خريفي خاسئا
مكسور الخاطر مهزوما
فتندمل جراحي
وتنقشع كروبي!؟
ماذا لو امتطيت صهوة الرّيح
ماذا لو ألقيت بي
في لجّة العاصفة
وسحقت تردّدي
وشرودي
ألا أمسك بناصية الزّمن
أنشب فيه إرادتي
وأعود به القهقرى
فتينع لي أمنياتي
وتتفتّح ورودي!؟
كلّ الاحتمالات بكفّة الإمكان
تُدار بمشيئة الأقدار
وللمرء ما سعى
وللّه الفضل حتما
صاحب الكرم
والجود
************************
رشيد بن حميدة ـ تونس
في 9_7_2026