سبيل الحب
أَحْبَبْتُهَا وَالْهَوَى قَدْ غَالَبَا
لَا أَعْرِفُ الدَّرْبَ الَّذِي بِي قَرَّبَا
لَكِنَّنِي فِي الْحُبِّ صِدْقًا قَدْ هَوِيتُهَا
وَرَأَيْتُ فِي عَيْنَيْهَا سِحْرًا عَجَبَا
قَمَرٌ إِذَا مَا لَاحَ فِي لَيْلِ الدُّجَى
أَحْيَا الْفُؤَادَ وَأَشْرَقَتْ مِنْهُ السَّنَا
وَيُبْهِرُ الْعَيْنَ الَّتِي لَمْ تَلْقَ الْهَوَى
فَتَرَى الْمَحَبَّةَ فِي ضِيَائِهِ مَطْلَبَا
أَحْبَبْتُهَا وَالْقَلْبُ أَصْبَحَ هَائِمًا
يَرْوِي حَدِيثَ الْحُبِّ شَوْقًا مُعْجَبَا
وَدَقُّ قَلْبِي صَارَ لَحْنًا شَادِيًا
يُهْدِي إِلَى الْأَزْهَارِ عِطْرًا طَيِّبَا
الكاتب / عبد الرحيم الهيكي