بقلم أمل صلاح
أيها القابع بين ضلوعي
أيها الصامت الثرثار
وحدك من أجريت دموعي
وحدك من أوقدت النار
وبذرت حنينا في ربوعي
أضحى لهيباً فوق جمار
وفرشت آمالا في طريقي
تجعل ظلمة ليلي نهار
واحتسيت الصبر طوعا
وارتضيت الانكسار
وتصدع سقف صرحي
معلنا بدء إنهيار
كان زلزالاً مدوي
لم يكن في الإنتظار
وجراح وأنين يرتدي
ثوب الحصار
********************
بقلمي ...أمل صلاح