بقلم الشاعر انمار خالد الملوحي
لنا الأوطانُ أضحتْ ....ذكرياتٍ
تُقَلِّبُ في المواجِعِ .....كُلَّ حينِ
أسامرُ طيفَها .......جُنْحَ الليالي
وأغفو فوق مهدٍ ....من حنيني
أطوفُ بدارهم ......عَلِّي أراهم
فأحظى بالمُرادِ ....ولَحْظِ عَينِ
أضَعْتُ شِراعَ قلبيَ في التَّنائي
فما فَتِئ الفؤادُ .....رهينَ بَيْنِيْ
أناديهم .....فأسمعُ رجْعَ صوتي
ويخنقني النِّداءُ ......ويزدريني
أأبكي نأيَهُم ...من فرط وجدي
أَمِ الأشواقُ ....تبكي من أنيني
أنمار خالد الملوحي