لسعني سم الحب
وكم هو موجع
يسري في الدم كالكهرباء
شراييني نضب دمها
وتغير الى لون قاتم
والسماء ترسل اشعة شمس
حارقة في فصل الخريف
معلنة تدمرها من جحود القلب
كم اصبح قاسيا
وهو يهدهد الحب ويغني
يستفز كل الشجن
ولدنا عراة
ولبسنا اقنغة ملطخة بالقبح
عانقنا الدنيا بصرخة ولادة
و نضحك فيها بقهعة مصنعة الرنين
بعنا البراءة واشترينا الدناءة
والثمن بخس
شربنا المر من الغبن
و غضضنا البصر وبعدنا الطوفان
كانت الضحايا قريبة كالوريد
و لعقنا الماء كالكلاب
وحسبناه زلالا
وهو نتن ورائحته تفوح
كل شيء رايته بعيني
و العيب عيبي
و الصمت جبن
رات عيني الرعاع اسيادا
و الأسياد عبيد
مسني الذعر
وحول كياني مقبرة الحس
رضيت بالهم
و لي فيه نصيب
علمتني الحياة متأخرا
أن جلد الحنش حنش مخيف
ولو غيره كل مرة
يرعبك لقياه
هذي يدي ممدودة
اطلب الله غير ساجدة
ان يأخذ حقي من كل ظالم
و إن كنت ظالمة
جزاني الله بإحساس زائد
اقضي الليالي بسهاد
والنهار ترتجف الحياة
واسقط في جب عميق
إكتئاب و اضطراب
علني كنت مذنبة
الذنوب مني تنتقم
مسني سم الحب الكاذب
ومس من قبلي اعز الناس
ليتني كنت شجاعة
وفقات عين كل مغتصب
ولكني فاشلة
و تركتني وإياها لقمة
وزدتها الما
كيف لي ان ارد اعتبارها
وإلاه اوصى عليها من بعده
هي في رحمته
تنام هادئة
واخبرها ان كل شيء تغير بعد موتها
فقط مكانها اصبح ممنعا
وحوله تشع اضواء البراءة
و براءتها من المسلمات
ليكن ياأمي
لا تقلقي فلكل ظالم نهاية
واعترف اني نلت حقي من عقابه
لم أصنك كما اوصاني الخالق
الحب ياأمي أمانة هدية
يقدم في طبق من ذهب
نامي سيدتي
ماتت كل الاشياء الجميلة
و زمانك الذهبي وصل اوجه
و في كنف الخالق لك مكانة
ويكفي ان تكوني امي
ويكفي ان اكون بك افتخر
سم الحب آأمي قاتل
وبدون ترياق
و لا يحسه سواك
ولم تشتكي
صبرا ياأمي بالله عليك
وارحمي ضعفي
فإني كلماا تذكرتك ينتفض بدني خوفا
بيوم اللقاء،
حدادك مازال يلازمني
ولا احب ان اكون حقودة
ومالعمل وفي القلب لوعة
وحبيبة القلب وايقونة العصر
كانت امامي تنهر
ولم احميها مني ومن سم الحب الغادر
وكم هو موجع
يسري في الدم كالكهرباء
شراييني نضب دمها
وتغير الى لون قاتم
والسماء ترسل اشعة شمس
حارقة في فصل الخريف
معلنة تدمرها من جحود القلب
كم اصبح قاسيا
وهو يهدهد الحب ويغني
يستفز كل الشجن
ولدنا عراة
ولبسنا اقنغة ملطخة بالقبح
عانقنا الدنيا بصرخة ولادة
و نضحك فيها بقهعة مصنعة الرنين
بعنا البراءة واشترينا الدناءة
والثمن بخس
شربنا المر من الغبن
و غضضنا البصر وبعدنا الطوفان
كانت الضحايا قريبة كالوريد
و لعقنا الماء كالكلاب
وحسبناه زلالا
وهو نتن ورائحته تفوح
كل شيء رايته بعيني
و العيب عيبي
و الصمت جبن
رات عيني الرعاع اسيادا
و الأسياد عبيد
مسني الذعر
وحول كياني مقبرة الحس
رضيت بالهم
و لي فيه نصيب
علمتني الحياة متأخرا
أن جلد الحنش حنش مخيف
ولو غيره كل مرة
يرعبك لقياه
هذي يدي ممدودة
اطلب الله غير ساجدة
ان يأخذ حقي من كل ظالم
و إن كنت ظالمة
جزاني الله بإحساس زائد
اقضي الليالي بسهاد
والنهار ترتجف الحياة
واسقط في جب عميق
إكتئاب و اضطراب
علني كنت مذنبة
الذنوب مني تنتقم
مسني سم الحب الكاذب
ومس من قبلي اعز الناس
ليتني كنت شجاعة
وفقات عين كل مغتصب
ولكني فاشلة
و تركتني وإياها لقمة
وزدتها الما
كيف لي ان ارد اعتبارها
وإلاه اوصى عليها من بعده
هي في رحمته
تنام هادئة
واخبرها ان كل شيء تغير بعد موتها
فقط مكانها اصبح ممنعا
وحوله تشع اضواء البراءة
و براءتها من المسلمات
ليكن ياأمي
لا تقلقي فلكل ظالم نهاية
واعترف اني نلت حقي من عقابه
لم أصنك كما اوصاني الخالق
الحب ياأمي أمانة هدية
يقدم في طبق من ذهب
نامي سيدتي
ماتت كل الاشياء الجميلة
و زمانك الذهبي وصل اوجه
و في كنف الخالق لك مكانة
ويكفي ان تكوني امي
ويكفي ان اكون بك افتخر
سم الحب آأمي قاتل
وبدون ترياق
و لا يحسه سواك
ولم تشتكي
صبرا ياأمي بالله عليك
وارحمي ضعفي
فإني كلماا تذكرتك ينتفض بدني خوفا
بيوم اللقاء،
حدادك مازال يلازمني
ولا احب ان اكون حقودة
ومالعمل وفي القلب لوعة
وحبيبة القلب وايقونة العصر
كانت امامي تنهر
ولم احميها مني ومن سم الحب الغادر