لي حبيبٌ خِلْتهُ بيدي
فهواهُ ساكنٌ كَبدي
مَرَّني والحزن يحملُهُ
مذْ دنا في ليلةِ الأحدِ
هزّني دمعٌ يُعاجِلُهُ
واصطكاكٌ زادَ بالبَرَدِ
طرفهُ في طرفهِ كَمَدٌ
تنحني الأوصالُ من كَمَدِ
من حروفِ الآهِ سقتُ له
دمعةً منها هوى جَلَدي
ياحبيبًا هزَّ أوردتي
ما الذي قدّ هزَّ بالغَرِدِ
تمتمَتْ والدّمع يخنقُها:
عينهُ تغفو على الرّمدِ
إنَّ ذا الأقصى مذِ انأسرتْ
قدسُهُ للسّعْدِ لم يَرِدِ
قد توانى عن مدامعهِ
شبلُهُ والأُسْدُ لم تَعُدِ
أينَ حطّينُ التي ضحكتْ
حينَ سارَ الحبلُ بالوَتَدِ
عُدْ نساءَ العُرْبِ واسْألها
هل بأرحامِ النّسا سَنَدي
محب الشعر
فهواهُ ساكنٌ كَبدي
مَرَّني والحزن يحملُهُ
مذْ دنا في ليلةِ الأحدِ
هزّني دمعٌ يُعاجِلُهُ
واصطكاكٌ زادَ بالبَرَدِ
طرفهُ في طرفهِ كَمَدٌ
تنحني الأوصالُ من كَمَدِ
من حروفِ الآهِ سقتُ له
دمعةً منها هوى جَلَدي
ياحبيبًا هزَّ أوردتي
ما الذي قدّ هزَّ بالغَرِدِ
تمتمَتْ والدّمع يخنقُها:
عينهُ تغفو على الرّمدِ
إنَّ ذا الأقصى مذِ انأسرتْ
قدسُهُ للسّعْدِ لم يَرِدِ
قد توانى عن مدامعهِ
شبلُهُ والأُسْدُ لم تَعُدِ
أينَ حطّينُ التي ضحكتْ
حينَ سارَ الحبلُ بالوَتَدِ
عُدْ نساءَ العُرْبِ واسْألها
هل بأرحامِ النّسا سَنَدي
محب الشعر