من أجلك
بقلم الشاعرة سعاد شهيد
من أجلك أوقفت عقارب الساعات
اخرست كل الروايات
أخرجت كل فساتيني البيضاء
تعطرت بأروع عطور النساء
جمعت بقايا ملامحي
فبعضها كان عالقا على خدوش المرآة
و البعض الآخر سكن شرفة الذكريات
قلت لها قومي اجمعي الشتات
استيقظي ها قد جاء الصباح
بعد أن طال ليلنا
استوطنتنا الظلماء
أخرت قدوم الرجاء
انفضي غبار الزمان
لا تخافي من الأحزان
فقد ولى زمن الآلام
فارس من خيوط الفجر
جاء ترياقا لجراح العمر
سيقرأ البراءة في مقلتي
سيفهم لهفتي
لن أحتاج لتبرير أشواقي
تصرفاتي و عشقي
فكان أن جاء
رياحا هوجاء
بعثرت النبضات
ما جمعت من الأوراق
كنت أحدثه فيها عن الغياب
عن إصراري لقتل المسافات
لزيارة مدينة العشاق
حيث التلاق متاح
و الكلام عن الحب مباح
فكان أن وأد ما تبقى من الدماء
أجهض حلما كان طوق نجاة
منع لقاء الندى بالوردات
زرع في الأعماق
صحراء الإملاق
سعاد شهيد
بقلم الشاعرة سعاد شهيد
من أجلك أوقفت عقارب الساعات
اخرست كل الروايات
أخرجت كل فساتيني البيضاء
تعطرت بأروع عطور النساء
جمعت بقايا ملامحي
فبعضها كان عالقا على خدوش المرآة
و البعض الآخر سكن شرفة الذكريات
قلت لها قومي اجمعي الشتات
استيقظي ها قد جاء الصباح
بعد أن طال ليلنا
استوطنتنا الظلماء
أخرت قدوم الرجاء
انفضي غبار الزمان
لا تخافي من الأحزان
فقد ولى زمن الآلام
فارس من خيوط الفجر
جاء ترياقا لجراح العمر
سيقرأ البراءة في مقلتي
سيفهم لهفتي
لن أحتاج لتبرير أشواقي
تصرفاتي و عشقي
فكان أن جاء
رياحا هوجاء
بعثرت النبضات
ما جمعت من الأوراق
كنت أحدثه فيها عن الغياب
عن إصراري لقتل المسافات
لزيارة مدينة العشاق
حيث التلاق متاح
و الكلام عن الحب مباح
فكان أن وأد ما تبقى من الدماء
أجهض حلما كان طوق نجاة
منع لقاء الندى بالوردات
زرع في الأعماق
صحراء الإملاق
سعاد شهيد