....... فَرَسُ جَمُوحُ.... .....بِقَلَمٍ.. الشُّحَّاتُ عرابي... قَالُوا: أَنَّهَا فَرَسُ جَمُوحُ قُلْتُ: أَنَا لَهَا أَنَا لَهَا فَارِسَ السَّاحَةِ الْجَسُور ِ سَأَمْلِكُ نَاصِيَةَ زِمَامِهَا سَأُرَوِّضُهَا فِىَّ سَاحِتِيٌّ وَ أَحْكَمُ اللِّجَامِ وَ سَرْجُهَا فَاُنْظُرُوا الى سَحَرَ فَارِس َ يَغْوِي الْجِيَادُ فيسوسها كَمْ مَنْ فَرَسٍ فَتَنَتْ عُيُونٌ نَظَرَتْ فِىَّ عَيْنِيٌّ. فَسَحَّرَتْهَا أنا مَلِكُ السَّاحَاتِ إِنْ حَضَرَتْ تَجَمَّعَتْ فِىَّ حُضَّرَتَي جِيَادَهَا وَ انَّ غَدَوْت ُ الى الفيافي تهابني وَ حَوْشُهَا وَ جِبَالُهَا قَالُوا: جَمِيعَا فِىَّ صَوْتَ وَاحِدَ هَا قَدْ أَتَى الْفَارِسُ فَأَتَوْا بِهَا فَلَمَّا أَقْبَلَتْ وَ رَأَيْتُ جَمَالَهَا نَسِيَتْ فُنُونُ الْفُرُوسِيَّةِ كُلَّهَا وَ نَادَيْت ُ ايا مَعْشَر َ الْقَوْمِ لَيْسَتْ جَمُوحُ. لَكِنَّهَا تآبَى أَن َّ يَمْلِك ُ غَشِيمُ لِجَامِهَا
.....بقلم ..الشحات عرابي....
.....بقلم ..الشحات عرابي....