بقلم الشاعر محمد المصباح
فَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ مَـا أَقُوْلُ وَأَنْظِمُ
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الـدَّهْـرَ شِعْرِي يُعَظِّمُ
رَسَا أَصْلُـهُ وَٱمْتَـدَّ فِي الْجَوِّ فَرْعُهُ
فَأَصْبَحَ شَمْسًـا فِي الضَّحَـا تَتَبَسَّمُ
دَوَامًـا أَرَى عُنْوَانَ مَجْـدٍ بِرَأْسِـهِ
بِــهِ أَعْيُنٌ تَزْهُو بِـهِ النَّجْمُ يَبْسِمُ
فَكَمْ عَزَّ بَعْـدَ الذُّلِّ وَالْجَهْلِ مَنْزِلٌ
بِـشِعْرِي وَرَاحَ الْعِلْمُ بِالْبَـابِ يَعْظُمُ
أَسَـالِيْبُ نَثْرِي قَدْ تَثَبَّتَ أَصْلُهَا
وَأَحْلَى بِهَا فَرْعًا، فَنَثْرِيَ أَفْخَمُ
فَفِي مُقْلَتِي حِبْرٌ إِذَا مَـا تَكَلَّمَ
تَفَتَّحَتِ الْأَزْهَارُ، وَالطَّيْرُ تَعْلَمُ
فَقَرِّبْ لِيَ الْخَيْرَاتِ وَالْفَوْزَ وَالْمُنَى
إِلَـٰهِي وَبَاعِدْ كُلَّ شَرٍّ يُقَوَّمُ
*شِعْرُ:*
*مُحَمَّدِ الْمِصْبَاحِ*
*نَمِيْرِ الشِّعْرِ الْعَرَبِي💘.*
*20_1_2020.*