ودَّعت ظلّي
بقلم الشاعر فيصل البهادلي
ودعت ظلي وغابتْ
في الظلامْ
لم تكن تعلمُ إنَّ الفجرَ
في عيني تمادى في الخصامْ
لم اكن ادري سابقى كلَّ
عمري ...بين اطراف المنى.
مثل نغمٍ هاويا لحنا ً عليلا
................... ........
من زمانٍ احرثُ الحلمَ
وابذرهُ الحروفَ فتصيرُ
الارضُ ينبوعاً من الشعرِ
ولوحاتِ قصائدْ
ويصيرُ الكونُ غابات ِنخيلا
.غير اني اشرب الماضي دموعا
وعبير الصمتِ من عينيكِ
شعراً ودليلا
............................
كم تعلقتُ بحلمٍ
وغبارٍ لسرابٍ
ورمال ٍكلُّها تزهرُ اقدامَ
الغيابِ المرِّ في دربي
لتعطيني الرحيلا
.........................
في شبابيكِ المدينةِ نجمتي ...
لم اخاطب عينَ عرافِ الدروبِ
كلُّ انوارِ المدينةِ لوّحت ..
والحمامُ العاشقُ المفتون
ازدادَ هديلا..
ودعت ظلي وصارت نجمتي ..
في دروب الحلمِ والرؤيا تسير
وانا امشي ..الى لون الخريفِ
باهت الالون والجسمِ نحيلا...
ليس لي الاّ خيالُ الحلمِ
كي اعبر ...زمانَ الوقتِ والتوقيتِ
في جسمي القتيلا
فيصل البهادلي
10/2/2020