.سرُ همسي.
بقلم أ نايف غلاب
ولقد ذكرتك والنهار مودعُ
والعين تذرف بالدموع وتغرقُ
وسئلت سودَ الداجياتِ وليلها
والطرفُ حائراًُ بالتسهد مرهقُ
لوكان عشقي بالغروب سينتهي
ماكان طرفي بالتسهد عالقُ
وإذا سرقتُ من الليالي خلسةً
يحرسني طيفُكِ كالغمامِ مرافقُ
أقمت ليلي في المحاربِ ناسكاً
والحبُ يغرب كالشموسِ ويشرقُ
ولقد أقمت على الفؤاد موانعاً
وألفَ حائطِ حوطته شواهقُ
قلي بربك كيف ملكت صبابتي
وغدى فؤادي بالغرامِ معلقُ
حورُ العيونِ وطرفهن قتلنني
مخرنَّ قلبي في بحارك يغرق
ارحم قتيلاً قد تحين منيتي
اسمع صراخاً لولفت سترمقُ
ولعتني ذاك العناق برشفةٍ
فدعِ المولع من ضماه يُعتقُ
ياسرَ همسي مذ سنين كتمته
ويبوح حرفي بالسطورِ وينطقُ
أملَ التناسي قد خلفتُ جداولي
فزداد خرقاً بالجراح يُعمقُ
لوكان بعدي للحنينِ مُخففاً
مابتُ حينا بالخيوطِ أُرتقُ
بقلم أ. نايف غلاب
2020/3/12