بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي
كل شيء فيك يادنيا العذاب
صار عتماً من سحاب أو ضباب
ما ترى فيها سوى نار الخراب
أو أناس مثل أنياب الذئاب
كم تذوق الكأس من طعن الحراب
قد سقتنا كل قطران مذاب
ما بها تفسير سئلٍ أو عتاب
كم نراها في حياة كالسراب
كيف نحيا بين أوضاع الصواب
دون ذنب أو مراسيم العقاب
قد ربحنا كل أنوار الثواب
قلبتنا فوق نيران اللهاب
ليس فيها أيّ ودّّ للصحاب
أين أحلاق المعالي من شباب
اين نهج الحق من صلب الكتاب
تحت جنح من ظلام كل ناب
سل غمدا ضد أنوار الشهاب
ما تذكر العسر في كنف المآب
كل عقل غاص في بحر الغياب
ظلمه امضى كبحر للعباب
سوف يلقى كل أنواع الغضاب
من كريم عادلٍ ربُّ المثاب
بقلم...كمال الدين حسين القاضي
كل شيء فيك يادنيا العذاب
صار عتماً من سحاب أو ضباب
ما ترى فيها سوى نار الخراب
أو أناس مثل أنياب الذئاب
كم تذوق الكأس من طعن الحراب
قد سقتنا كل قطران مذاب
ما بها تفسير سئلٍ أو عتاب
كم نراها في حياة كالسراب
كيف نحيا بين أوضاع الصواب
دون ذنب أو مراسيم العقاب
قد ربحنا كل أنوار الثواب
قلبتنا فوق نيران اللهاب
ليس فيها أيّ ودّّ للصحاب
أين أحلاق المعالي من شباب
اين نهج الحق من صلب الكتاب
تحت جنح من ظلام كل ناب
سل غمدا ضد أنوار الشهاب
ما تذكر العسر في كنف المآب
كل عقل غاص في بحر الغياب
ظلمه امضى كبحر للعباب
سوف يلقى كل أنواع الغضاب
من كريم عادلٍ ربُّ المثاب
بقلم...كمال الدين حسين القاضي