بقلم الشاعر عمر محمد
تٌفائلِ ..،
منْ عمقِ النكّبة
وُزفيرِ يتضرعَ
متوُسلاً بشهيقَ النكّسة
والروُح تجاهدّ
تلهمنيَ العزّة
تشعل نيرانْ قلبيَ فتنة
تسرق من عبرات لهفُة
نْجمة القريضَِ
هي ...،
حبيّبتيَ الجمَيلةّ وُجنتيهاَ
تعويذة تفكٌ طلاسمّ مدينة
وُتفتح لشمس بابِ
بيسانْ يا لهفيَ
تحت مراسم القمرِ
ترسّم لشمَس جديلةٍ
وُللغائب تكّتبِ الف قصيدةّ