بقلم الشاعرة لحمر كلثوم
أجدني بعيدة عني
و فكرت ان يبتهج حرفي
و أبعدت نفسي
علني اكذب قليلا
و أتظاهر بشيء من الفرح
نظرت طويلا
و ساد صمت قاتل
و تسارع نبضي
انا ايضا ابتسم
و علامات الحزن
لا تلوح من وجهي
و أنا ايضا
احب الورد
كل انواع الورد
و استمع إلى بعض الألحان
و احب اجود العطور
و اتابع رقص الفراش بعيني
و تمتعني الخواطر
بنكهة الفرح
و مع ذلك
شيء ما يشدني إلى قاع النفس
و كأنني اعيش كالناس
في العلن
و لما اعبر
أعود إليا
و أخرج ما يبرحني
ألما
لأنني في مواجهة مع أني
كيف ألمع هذا الوجع
المستقر
و من لي بطبيب
يغوص في اعماقي
لما اكتب
اكون انا
و شجني
كيف يطلب مني ان
اراوغ ذاتي
لحظة صفائي
كم انا ثائرة خارج حرفي
وكم انا واضحة مع نفسي
لما احمله
لأعبر عني
دعني ايها الواقع المقنع
أكون انا
و لو للحظة من عمري
امسح غبار يومي
لأساير باقي الأيام
جرعتي ودي معي
و انا الاعب شجني
متعتي
لما اكون وحيدة
اغسل ما يتركه الواقع
المر في نبضي
و كأني
استرجع
مرارة كل يوم
لحمر كلثوم 9 ماي التاسعة مساء