بقلم الشاعرة شامنا الشام
لاتحزني
ياصغيرتي في
عينيك البراقتين
نظرة حزن وألام
على وطن ضاع فيه
الحلم الضرير وباتت
الأحزان تعم الأرجاء
سأخبرك لابد أن
يعم السلام فنحن دعاة
سلام سوف نصنع
المعجزات لكي ننتصر
نحارب بالسيف والقلم
لنلقن الأعداء دروسا
بأن تراب الوطن غالي
فصبرا غاليتي لاتبكي
ابتسمي للحياة
هنيئا لمن يدعي للسلام
من أجل الطفولة ولأن
أطفالنا أكبادنا بل
هم فلذات قلوبنا
لك ياحبيبتي قلبي
نهر عذب وأنت لي
واحته فالنهر يروي
والزهر فيك بسمة
وأنت منبعها فلا
تحزني سوف أخيط
لك منديلاا مزركشا
وأنسج من خيوطه
شال مرصع بالعاج
والعقيق ما أجمل
هذه القبعة القصبية
من أعواد الخيزران
وثوبك يبدو عليه
نقوش كفراشة من
أجمل بستان وعروسة
صغيرة وتاج الماس
يزين رأسك أنت فتاة
من حبك لا أرتوي
أن الذي ملأ الجمال
محاسنا فأن في البحور
حوراء وأنت شبيهة
الحوراء؛
مع تحيات شاامنا الشاام