موت سحر
قصه قصيره.
...........................
كانت من اجمل بنات المنطقه جمال ابدع الخالق في قسمات ملامحها كان لها لون ابيض مشرئب بااللون الوردي وشعر كستنائي جميل كانت سحر ابنه السادس عشر ربيع تمتلك كل الاحاسيس المرهفه والمشاعر الدافئه لكل من تعرفه اذا ابتسمت ظهر ذلك في عينيها قبل فمها عينان كانهما عيون المهاء تستطيع ان ترى وجهك فيهما واسنان كانا الشوائب تخاف ان تقربهما كانت قرة عين ابيها وامها هي الوحيده لوالديها كانت سحر قد افاضت والديها بالمشاعر مشاعر الابوه وملات البيت صخبا وضحكآوحبآوفي يوم قررت المدرسه ان تقيم رحله الى البحر بمناسبة نهاية العام الدراسي ارتمت سحر في حضن والدها تريد منه الاذن بالذهاب مع اقرانها من الطالبات الى البحر رفض الاب ولكن حبه الكبير لقرة عينيه سحر وافق فهو لايريد ان يكسرها اذا حزنت سحر اسودت الدنيا في عيون والديها حتى انهما يذرفون الدموع من اجلها واذا ابتسمت سحر ظلوا مهللين من الفرح والسرور ذهبت سحر الى البحر وياليتها لم تذهب عندما راها البحر حز فيه الفراق ذخلت سحر الى البحر قريبة من الشاطئ تلهو بالماء مع زميلاتهاوتقدف بالماء هنا وهناك كانت صورة رائعه شعرها المبلل بماء البحر وخصلات منه قد انسابت الى خديها الورديتين فزادتهم اشعة الشمس وردآ على ورد لم تدري الا والبحر يناديها هلمي سحر اقتربي اقتربت بلا شعور الى الداخل فظل يناجيها ويغني لها اقتربي ايها الجميله حتى امسك بها وقبض عليهاوهي رافعة يديها الى زميلاتها كانهاتقول لهم الوداع لا بااشارة الاستغاته هكدا قضى البحر على سحر وهل يمتلك البحر قلبآاو مشاعر اواحاسيس حتى يقبض على هده الجميله.الرائعه ماتت فتم اخراجهامن البحر بمساعدة بعض الصيادين فوضعوها على الشاطئ وهي ميتة فكانت اجمل صورة لفتاة قتلهاء البحر ذهب الجثمان الى والديها فاتى بعض من عقلا ء الناس حتى يصلو الخبر الى والديها لم يصدق الاب والام بموت سحر حتى تم حمل الجثه الى داخل البيت ووضعت على السرير اقترب الوالدين من سحر اقتربت الام فلامست عيون سحر وشفتيها هل ماتت عيون المهاء هل مات هدا الفم الدي كان يعزف اجمل السمفونيات كان يقول ابي امي ظلت الام واجمة حتى وقعت من طولهاء ماتت الام فلم تقدر ان ترى العالم بدون. سحر وهي تعلم انها لن تقدر تمت مراسيم الجنائز سحر وامها فكان تشيع رهيب وقصة ملات المنطقة حزنآ ودموع وقهر على سحر وامها ظل الاب مع المشيعين وهو مسنود بشابين من ابناء الحاره فهو لم يعد يرى ماحوله تم دفن سحر وامها بجانب بعض كانهما لايريدان ان يفترقاءفي الحياه والممات وفي منتصف الليل من نفس اليوم الدي دفنت سحر وامها
خرج الاب من منزله في عثمة الليل وهو يصيح في الشوارع سحر اين انتي ياسحر يرتفع صوت الاب سحر حتى اخاف الناس وهو يردد بصوت عالي سحر سحر ذخل الاب الى المقبره في الليل الحالك وهوينادي بين القبور سحر سحر انا ابوك حتى وصل الى قبر سحر وبجانبه قبر زوجتةوضع الاب راسه على قبر سحر وظل يردد لماذا تركتيني ياسحر لماذا وصاح بصوت عالي هيا معي ياسحر ومع بزوغ الفجر راى القبار الرجل نائما على قبر ابنته فهو يعرفه وعندما نظر اليه وجد دموعا تنساب من عيون الاب على قبر سحر فهزه قليلا القبار حتى عرف انه فارق الحياة على قبر ابنته دفن الاب بينهم فجمعهما ضريح واحد كتب عليه هنا تنام سحر بين احضان والديها......
بقلم /احمد محمد ادريس