وطني بقلم الكاتب محمدعلي كاظم
لماذا السكوت والكل تموت
أبناء شعبي بذهول
تسير خطاهم للمجهول
ذاك مبتسم وأخر يبكي
ويحكي للعقول
من يسمع والكل مشغول
تراهم في كل ناصية
جلوس
وهم حيارى سكارى
أم تبكي ولدها
مات وسط انفجار
كان أملها بالحياة
وأخر يبحث وجدَ
بقايا عظام محترقه
يتمنى في نفسه
أن لايكون ولده
الدنيا كل يوم في مسرح
ابطالها أهل الحي
أيتامٌ في كل زقاق
وارامل تستجدي في الطرقات
وكثيرا منهم رحلوا بالمتفجرات
وأناس تسعى في الحياة
لقمه عيش تجعلهم أحياء
طبقات تعلو طبقات
رؤس الفقراء والمساكين بحسرات
هل شعبي مات
كيف ارجع له الحياة
لابد للشعب ان ينتفض
ولابد لهمم الرجال ان تعلوا
فوق الهامات
حتى نعيد مجد الحضارات
ونبني وطنُ كثرت فيه الخيرات
لكن هيهات هيهات
فمازال السراق من بلدي
يسرقون الحياة
لايعرفون غيرحب الذات
متى ينتهي هذا السبات
وبلدي ماعاد ذاك
حتى تتوحد كل الجماعات
لنعيد وطننا الممات
إلى الحياة