أعطوني بندقية
و خذوا القلم
فلا الحبر يجدي
و لا الحرف ينفع
لإسكات الألم
فلا الطغيان ولى
و لا العدل انتصر
بكلمات عقيمة
لا نفع منها و لا ضر
عقود من الدعاء
عقود من الرجاء
و لا شيء ظهر
فإما الرب علينا غضب
و إما فهمنا للدعاء اضطرب
فالله لن ينصرنا
إلا إذا سيفنا ضرب
و اجتثثنا جذور الظلم
المتفشي من قدم
و نشرنا عدل الله
بين العجم و العرب
عبدالرزاق طميني/ المغرب