نهاية امرأة شجاعة
هذا الصباح ..
جرح جديد تصاب به فلسطين العز والكرامة
جرح جديد على يد عدو غاشم
اراد ان يخرس السنة الحق والحقيقة..
مشهد بألف حكاية
عروس مسجاة تحت شجرة
وصيفتها واقفة مذهولة
غير مصدقة لما حدث أمامها لرفيقتها..
بطل من فوق جدار يقفز.
لا سلاح..لادرع واقي..
سلاحه الشهامة والإيمان بقضيته
يقفز الى الموت غير آبه بوابل رصاص العدو الغاشم
ينقذ الاولى من تحت الرصاص وصدره درع لها
يعود حاملا شيرين عروس فلسطين بين ذراعيه.
مع علمه أنها فارقت هذا العالم...
هو لا يحمل شيرين فقط
بل يحمل قضية بعمر السبعين ربيعا
فلسطين الحب
فلسطين الرجولة
فلسطين الفخر والعز لكل عربي
ها قد غادرت شيرين لكن صوتها وكلماتها ستبقى
وسيخرج الف صوت كصوت شيرين
يهتفون لفلسطين..
امل مصطفى الخواجة/ الاردن