مدينه ألأحزان
ياقدس يامدينه الاحزان ....يافخر الدين عبر السنين وألأزمان
يامسري النبي في ليله.........ومعراجه عبر السنين في ثوان
يامن أتم بناء مسخرات .....الجن والعفاريت لسليمان
لم يعلم الجن منقذه..لم يعلم المحتل بأهلها الشجعان
ثوري وأحزني قدسنا...........ففي موقع المعراج تهبط الفرسان
يوم جلائك أت لامحاله ........مهما طغي صهيون في ألاركان
فلا تستكين يامقدسي..وانفخ نيرانك في فم الطغيان
وطني الحزين ستشرق ......وسيملء الزيتون شجرك والأغصان
وسيأتي بعد الحزن فرحه.....تكيد كل مغتصب وجبان
.....................
رمضان عبد الباقي الاسكندريه
10....5.....2022