لم أحزم كلَّ أغراضي.
لا زلت أؤمن أني يوماً سألقاك.
كيف لا تأتي وأنا لا تهجرني الأشواق.
يعتصر بأعماقي قلب فيك يفنى،
وقبلات عطري على الجدران،
تصرخ بالحنين لك والوفاء.
هل تذكرني؟
أم نسيت بين السطور شعري،
ومحوت بيدك الذكريات.
ستظل الحروف تروي نبع وجودك بقلبي.
ومازالت آهاتي عند الليل لا يطويها السهاد.
حتى أحلامي المبعثرة يحملها نسيم الفجر،
على طريق الفراق.
ممتليء بمشاعر مفقودة على ضفاف الهوى، لتعانق السحاب.
تشرح الصبر لسكان السماء تهمس للغروب القاتم،
لعلها تواسي اطيافاً تأتي بالنور إلى فؤادي .
ضوضاء الرياح تقرع طبول عاصفة شوقي،
على متن سفينة اللهفة والانتظار.
أزرع الغدر تمتد إلى أقاصي صدري
فيشب به حريق الألام.
لازلت أُؤمن بأن هوايا يتلو ترانيم الصمت،
بمحراب الغرام.
وعطري يصاحب النسيم يشي للحبيب،
عن لمساتي عبر الاثير.
يحكي لمعشوقي عن سحر الليل،
ويستفز شبق المساء في أرجاء السماء،
مع القمر ومن حوله النجوم.
وباقات الشوق والحنين تخبرك بالعودة،
لقلب لا تغادره الأحزان .
وفاء غريب سيد أحمد
2/5/2018