مسكنها القلبُ .
إن شئت إرحل
لا تصاحبني
ليس بين النور و الضوء عداءُ
إن شئت فرق جمعي وشتت
وإن شئت العيون
صارت لعينيك فداءُ
همتُ فيك عقلاً و روحاً
أنت منّي الرّوح و العمر سواءُ
لا تَظنّن الحياة بعدك تطيبُ
و لا العيش يحلو و لا الصّفاءُ
انت يابن الكرام
في الأوردة منزلك و في القلب
يسكن الأمراءُ
تطيب الحياة إن أشرق وجهك
ويحلو الكلام وتبرُقُ الأضواءُ
لا تبخل بالوصل و ابسط يدك
كُن ممّن بالحبّ قيل :
أنّهم كرماءُ
هام الفؤاد عشقاً
فلا قيسٌ طال عشقي
ولا مثلي عشق
عنترٌ عبلاءُ .
بقلمي : علاء حسين قدور
سوريا