إن الحياة طلاح...!!!
لِكُلِّ امْرِئٍ عِنْدَ الْحَيَاةِ جِرَاحُ
وَكَمْ بَانَ مِنْهَا لِلْفُؤَادِ سِلَاحُ
وَكَمْ خَفَضَتْ حَذْقًا وَكَمْ رَفَعَتْ إِلَى ال
عُلَا سَاذِجًا مِنْهَا: الْخِدَاعُ يُبَاحُ
وَيَسْعَى الْفَتَى بِالجِدِّ مِنْهَا وَبِالعَنَا
وَلَيْسَ عَلَى قَدْرِ الْعَنَاءِ فَلَاحُ
فَمَا دَامَ فِي رَحْبِ الضَّمَائِرِ رَاحَةٌ
وَلَمْ يَكُ فِي حُكْمِ الْعَلَاءِ صرَاحُ
وَإِنْ تَسْأَلُونِي عَنْ حَقِيقَةِ ذَاتِهَا
أَقُلْ لَكُمُ إِنَّ الحَيَاةَ طلَاحُ
أحمد التجاني أديبايو