أنت عمري
رأيت في عينيك عقارب الساعة
تدور وتدق لتخبرني عن الساعة
في مقلتيك عقرب الثواني وشعاعه
وعقرب الدقائق يدق لحرب خداعة
وعقرب الساعات يدور وسط قاعة
مليئة بدوران الأحداث كالإذاعة
تعلن عن انتهاء حرب خداعة
مقلتيك تحمل زمني كمركب بشراعه
تسير به وتبحر بعيدا وأضاعه
في غيابته وللأمواج قد أطاعه
زمني أغرقته ولحياتي كانت نزاعة
نزعت منها كل جميل واحترق بلا شفاعة
وأصبح رمادا تأخذه الرياح وتؤرجحه كفقاعة
ولكني تعلمت السباحة كي أطفو
وتعلمت أن لاأرى مقلتيك وأغفو
وأخذت قراري بأن قلبي لن يعفو
عن مابدر من مقلتيك وأشكو
رد إلي زمني بما فيه لأنجو
من بحارك الغريقة وعلى السطح أطفو
بحريتي وأتغنى بها وأشدو
بقلمي /
سامية محمد غانم