هذا أنا ٠٠٠رابح الخسارات
في دفتر العمر، تتكدس هزائمي كأوسمة باهتة، يلمع فيها الصدأ أكثر من الذهب.
قلبي الذي خاض المعارك دون راية،
وعاد محمّلًا بالفراغ،
ومع ذلك ظل يبتسم كمن ربح كل ما خسره.
في كل قصيدة، يدفن جزءًا من قلبه، وفي كل بيتٍ، يشيّع أحلامه بصمت.
سأبقى على تخوم الأمل
كحارسٍ لمقبرةٍ مهجورة.
افترض
أن الربح الوحيد الممكن
هو خسارة كل شيء،،،
واخيرا
ستتوقف عن الغناء
عندما تدرك
أن الحديقة مقبرةٌ
وأن الفجر
يرتدي كفنًا!!
حميد العادلي
العراق