قرار العمر
من قلب العاصفة
رحلٓتْ...
بلا تبرير
بلا تأنيب
حين صِرتٓ ثقباً في صوتها
رحلٓتْ إلى السلام
سمِعتْ أنفاسها تئن
كمزمار تهاوى صوته
بين غفلة واستفاقة .
ثم نهضٓتْ كأن لم تكن
تحمل عرينها بين يديها
لملمتْ أجنحتها
سكوناً أعمق
وصمتاً إن لم يفجع
هل يعيدها إلى قرار العمر؟
في نقطة السكوت
التفتت إلى نفسها
أطلقتْٖ العنان لركاية فؤادها
طوت عنها أسوار اليأس
شرعت في إعادة بناء صورتها
حتى صار مسافر قلبها
إلى مدن مشابهة لصمتها
يترجل عن شغف الحياة
يغرد بشوق إلى الأمان
كرقة شفق على منارة الصباح
وفي أعلى جراحه يقسم:
" أنا المدان بالحب...
.. قلبي صار سراجاً إذ تم غفراني" .
ميسا .