📖 أوراق من عهد قديم
بقلم: زهير جبر
يأخذني الحنينُ إلى الديارِ
فلا أبوابُ تُفتحُ كالجدارِ
ملامحُ عمرِنا قد بانَ فيها
انكسارٌ كالتجاعيدِ الكبارِ
وجذعٌ مثل نخلٍ صار عارًا
يُبدِّدُ كلَّ حُلمٍ كانَ جارِ
فلا وجدٌ يدومُ، ولا خُمارٌ
سوى أوراقِ عهدٍ مستعارِ
بها حبٌّ وشوقٌ ذو وقارٍ
وفيها من شذى الأمسِ افتخارِ
وبينَ الحينِ والحينِ نداءٌ
يُزلزلُ صمتَ أوقاتِ النهارِ
فتعجُّ الروحُ بالنجوى خفيةً
إذا ما لامستْ ذاكَ المسارِ
ففي الطرقاتِ للذكرى مصابٌ
وفي الأحشاءِ نارٌ في استعارِ