🌹حُبَّ بِلا عَتَابِ🌹
وَكَانَنِي حَقًّا أَضَعَتُ الصواب
أَنَظَرتُ لِحُسْنِهَا طَوِيلَةَ الأَهْدَابِ
فِي قَلْبِي شَوْقٌ لَدَى اللِّقَاءِ يَنْتَظِمُ
كَمَا تَرْتُلُ النُّجُومُ أَقْصَى السَّحَابِ
أحلم بالوصلِ وَالأَيَّامُ فِي غَيمٍ
تَرَى قَلْبِي كَالسَّمَاءِ خَالِيًا مِنْ حَسَابِ
إِنْ غَابَتْ عَنِّي، زَادَ الشَّوْقُ حَتَّى
تَسَبَّبُ الهَبَابُ بالحُزْنِ العَجَابِ
يَا مَنْ سَحَرتِ القُلوبَ بنظرة
كَمْ مِنَ السُّرُرِ أَخْسَرُ يوم غاب
لَمْ تَعْدِ شَوْقِي إِلَى الحُسنِ تاركًا
فِي صَدْرِي بَقَايَا حُبَّ بِلا عَتَابِ
فَلَوْ تَرَيْنِي وَقُرْبَكِ يَا شَمْسَةً
لَطِيفًا كالمَاءِ، فِي غَدْرَةٍ كَالسَّرَابِ
أرى الأحلامَ تَتَيْهَ بَيْنَ رَائِحَةٍ
كَأَنْفَاسِ الأَزْهَارِ بَيْنَ الأَطْيَابِ
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن