قصيدة التشكيل والنص
التشكيل
تغضُّ جفونها يوم التّلاقي..
في وقار الخطوِ في حصدِ اهتمامِ..
عصارةِ النظراتِ في كلّ البلاء
وأجرع في غبار الصمت قدْحَ النْار..
في حرفٍ يكركرُ في ثنايا الرّيح
من ثوب الجفاء .
كأنّك في حصار الطّرفِ حتفٌ
هيّج الأحزانَ فينا مثلما، يجري بأوطانٍ
ونصلى كلّما هبت...
منَ الحكامِ فورات البلاء .
ففي كلّ الرّموز لنا غياثٌ
نستغيثُ بمدّهِ للرّوح شعراً
وهذا الشعرُ من غيثٍ موازٍ في العزاءِ
النص
تغضّين الجفونَ وكلُّ أوصالي
لكلّكِ في حوارِ الرّوحِ
تأخذ خصبها من مجمع الكلماتِ
في غبشِ الرؤى عند اللقاءِ
تفتّحُ منه أبوابٌ وتشرقُ..
في حروف الوصفِ شمسِ العشقِ سيّدتي
على أملِ النّماءِ
أعاني من جحودِ العينِ
في جمر الجوى ومعَ الجفافِ أراكِ
كنزَ الشّعرِ في لغتي
فأنتِ كرغوةِ الشّهد الّذي يجري
على نهرِ الصّفاء .
ضياؤكِ في مرايا الشّعرِ يغلي
وهمسكِ في شفاهِ الوردِ يثري
وخصركِ للرّياحِ نطاقُ غيثٍ
لم يزل يهمي عليّ نشيدهُ
وقت الغناءِ
فيصل البهادلي
١١ كانون الأول ٢٠٢٥