الجمعة، 2 يناير 2026

Hiamemaloha

نهاية العام للشاعر أحمد حسو

 نهايةُ العام

بقلم: أسعد حسو

المقدمة

عامٌ مضى من الحياةِ كريحٍ،

كان على البعضِ عَسِرًا وقبيحً،

وعلى البعضِ فرحًا ومستريحً،

وفي نهايةِ العامِ مرَّ بفحيحٍ،

إمّا من فرحٍ، أو من ألمٍ قَديحٍ.


نهايةُ عامِ الشعوب

عامٌ مرَّ على الشعوبِ العالم ثقيلًا،

من كوارثَ وقتلٍ ودمارٍ بيد طويلًا،

وصراعاتُ الشعوبِ كانت اكبر دليلًا،

هناك من يُحرِّكهم بقوّةٍ خفية دخيلا،

تصريحاتُهم و نشرها كانت أكبرَ دليلًا.


على وطني مرَّ عام

وما شاهده وطني لم يكن قليلًا،

وطني… كانت سوريا الغالية،

كان رأسَها في المزادِ العلنيّة،

قضوا على كلِّ ذكرياتِها الماضية،

من العيشِ المشتركِ والإنسانيّة،

نعم المتَّهَمُ  كان دكتاتورُ البعثيّة،

ولكن الحقيقةُ الصادقةُ والنهائيّة،

كان يتربّصُ بها نصابين و الحراميّة،

وكانوا متسلقين وعن الانظارِ مخفية.


تفكّك الوطن

جعلوا وطني مرتعَ أجنداتِ الكلّ،

من مرتزقٍ ومارقٍ وجلّادٍ ذَلّ،

يُحلِّلُ ويُحرِّمُ بعِلمِ أمر الظلّ،

وصنعوا لهم نظريّةَ الانفصالِ،

وأسفي… يعلمها الجميعُ والكلّ.


الحالُ والحل

لا يَحُكُّ جلدَكَ غيرُ ظُفرك،

والحلُّ يأتي بيدِ ابنِ بلدِك،

عندما يضعُ مصلحةَ الوطنِ

فوقَ كلِّ مصالحِ أهدافِك،

إن كان حزبُك أو عقيدتُك،

أو دينُك أو من يدعمُ طريقَك.

كلمةُ الوطنِ تحفظُ حقوقَك،

إن كنتَ إنسانيًّا لكلِّ شعبِك،

آه يا دنيا… مرَّ عامٌ على وطني،

كانت خلاصه بدمًا من أجلِ حريّتِي،

ما أثقلَ هذا العامَ على وطني مرًّ،

فقدنا كثيرًا من إنسانيّتنا في سر.


الإحساسُ بالمسؤوليّة

آه يا وطني… مات الإحساسُ بالمسؤوليّة،

والكلُّ يصيحُ فوقَ مزبلةِ دعمِه قائلًا:

أنا مخلّصُكم منذُ سنواتٍ فانية،

قدّمتُ تضحياتٍ، لكنني اليومَ باقية،

عليكم طاعتي…وبعيونٍ عامية.


الخاتمة

ربّي، اجعلِ العامَ القادمَ أملًا وتفاؤلًا،

لنَبني وطنَنا سوريا من جديدٍ ومن الأوّل،

نجعلْه وطنًا لكلِّ السوريّينَ بعدلٍ شامل،

نحفظُ حقوقَ الجميعِ بدستورٍ عادل،

ونقفُ أمامَ اللهِ وأمامَ الشعبِ ماثل،

ونقول: الوطنُ للجميعِ بمكوّناته عادل،

لا لجبروتٍ جديدا، ولا لدكتاتورٍ قاتل.


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :