المُبارَكةُ في الكون
تعالي نصوغُ أحرف الأبجديّة الأولى
نخطّها بماء الورد المصفّى
ننقشها رسماً على جدار عهدنا
ووعدنا الأمين
شاهداً على ودّنا الجميل
في بلاد السّنابل والكرمة والتّين
والزّيتون
والصبّار والنخيل
أيّتها المباركة في الكونِ
آية الحُسنِ البهيّ
قبلة أولى تهوي إليك أفئدة المؤمنين
العاشقين
من كُلِّ فجٍّ عميق
باركتك يدُ الرّحمن في العُلا
أيّتُها الحسناء في البلاد
على مرّ العصور والأزمان
غداً الصّبحُ موعدنا أليس الصّبحُ بقريب؟!)
د. سامي الشّيخ محمّد