خَيْرُ البَرِيَّةِ
سَلَامٌ كَهَتَّانِ الغَمَامِ وَمُزْنِهِ
... بِكُلِّ صَفَاءِ القَلْبِ وَالرُّوحِ أَهْدَيْهْ
سَلَامٌ يَصِلُ الأَحْبَابَ كَالنُّورِ سَابِحاً
... وَلاَ يَبْتَغِي إِلاَّ اخْتِبَارَ النَّوَايَا
طَابَ المَسَاءُ وَطَابَ عِطْرُ تَلاقِكُمْ
... كَمَسَاءِ نَيِّرَةٍ بِوَجْهٍ رَضِيِّ
مِنْ قَلْبٍ أَبِيٍّ لاَ يُغَيِّبُ وُدَّهُ
... وَعَلَّامُ غَيْبِ النَّفْسِ يَعْلَمُ مَا هِيَهْ
أُوصِي الأَحِبَّةَ بِالَّتِي هِيَ أَرْشَدُ
... طَاعَةَ الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حِينٍ وَحَيْثُ
فَاللَّهُ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ إِنْ عَادَا
... وَطَاعَتُهُ أَكْبَرُ مَا يُرْجَى وَأَقْضِيَهْ
مَا شَغَلَتْنِي زَيْفُ السِّيَاسَةِ وَانْقِسَامُهَا
... وَلاَ نَعْقَةُ القَوْمِ المُعَادِينَ دِينِيَهْ
هَمِّي جَحِيمٌ تَلْتَهِبُ الأَوْجَارُ مِنْهَا
... وَأَرْجُو إِلَهِي جَنَّةً فِي المُنَى العُلْيَهْ
فَادْعُوا الإِلَهَ فَإِنَّهُ قَرِيبُ مُجِيبُ
... وَتَزَوَّدُوا لِلْحَشْرِ يَوْمَ المَنِيَّهْ
وَأَخْتِمُ بِالصَّلاَةِ عَلى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
... مَا لاَحَ بَرْقٌ أَوْ هَمَى وَابِلُ الحَيَّهْ
مع تحيات الشاعر:
عبد الغني علي سيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
٣٠ يوليو ٢٠٢٦م