الأربعاء، 29 يوليو 2026

Hiamemaloha

صوت الطنين للشاعر مضر سخيطه

 ________     صوت الطنين

شعر /  المستشار مضر سخيطه  -  السويد 


صوتي يفتش عني من يُذكِرُه      .   .   ؟  

أن المخاوف تأبى 

أن تبارحه

أمر بيني وبين البوح ممتشقاً

هواجسي 

وعصافيري تُمازحه 

يمثّل النزف قسطاً من حقيقته والله يعرف قلبي 

أين مطرحه 

نسيتُ في عجقة الدنيا 

وزحمتها ملامحاً باشتهاءاتي تصارحه 

ويسرق الوهم أعواماً بأكملها ونحن في غالب الأوقات نمدحه 

لو انتبهنا لما نمنا على  وجعٍ تلك العصور 

وما زالت روائحه 

أخشى عليّ من التطنيش لو هجمت تلك الضباع 

على ظلّي لتمسحه 

عيوننا قنوات الإتصال فما منا ترهّل قبض الريح مسرحه 

وبعد حينٍ ووقتٍ من ملاغفتي قد أستطيع قريباً أن أصالحه

تثاؤبي ليس إلا 

والحديث له ذاك الصدى لخيالي سوف أمنحه     .   .    ؟

صوت الطنين يرج السمع 

مدفعه 

فما تراني لبعضي  كيف أشرحه 

عن أي أسئلةٍ من مفردات الجوى أو الهوامش إن دارت مراوحه 

من غير ياليت زوريني 

كخاطرةٍ 

إذا بساط الصبا نادى صوادحه 

تماوجي كحديثٍ

شبه همهمةٍ 

ياطفلة الروح حول الكأس نسفحه 

فقد يعود الهوى غضاً

بداخلنا 

والعمر كالزورق النشوان ملمحه 

تتابعي كخيولٍ

شبه جامحةً لكل مانتمنى أن نصافحه 

تهاطلي كالمنى الشقراء 

قافيةً

وأبجدية أشعارٍ ترجّحه 

هواك غيثُ إذا لامسته بفمي هبّ الحنين وراح السهد يفضحه 


_______

شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد


الأديب الأستاذ   -   طاهر  عدنان  عصفور 


تمتلك القصيدة لغة شعرية جزلة وصورًا وجدانية كثيفة تعكس خبرة صاحبها في بناء الإيقاع والصورة.

مع كل الود


الشاعرة الأستاذة   -    دنيا محمد 


ما أروع هذا البوح حين يتدفق بهذا الثراء والجمال، قصيدة تنبض بإحساسٍ عميق، وتمضي بقارئها بين نبض الروح ووهج الحنين في لغة آسرة وصور أخاذة. نص يثبت أن الشعر الحقيقي لا يُقرأ فحسب، بل يُعاش ويترك أثره طويلًا في الوجدان. سلمت القريحة، ودام هذا الألق المتوهج والإبداع المتجدد.


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :