قصيدة التشكيل والنص
مالت
التشكيل
مالت تحاول أن ترى
ما يفعلُ الطوفان في جمر الهوى
وهيَ الّتي قد أقدمت
تغري وتثري في الخطى
نايات عزفي كلّما لاحت..
كبرقٍ في سماء مشاعري،
وصدحْتُ أثري خصَبها وجديبهْ
النص
مالت إلى كتفِ الرّصيف وأعرضت
قلتُ:-المسافةُ لا تحيّد مغرماً
قالت متى تنفكّ من حلو الكلامِ وتهتدي
قلتُ:-أهتديتُ بضوء برقكِ عندما
بدأ الوميضُ مراسلاً من لهفةٍ
كانت بعينكِ تستترْ
بلهيبهْ
قلتُ ابتدأتِ لعلّنا
يومٌ نرى هذا التطابقَ بيننا
قد نحسم الكلمات في فجر الندى وصبيبهْ
قالت :-أراك تعدّد الأوصافَ
تغرق في بحور الشّعرِ لا تسمع..
سوى همسات قلبكَ..
قلتُ:- بين طيوفِ وجْدكِ لم أكنْ
يوما بهذا العمقِ سيّدتي
لكي يجتاحَ حرفي سورَ تغريبٍ لهُ
من غربةٍ وشفاه عشقٍ يعتلي لغريبةْ
وأصوغ من شعري فرائدَ
قد تطابق حاجة الإنشادِ في جرد العواطف..
في طريق الشّعر سيدتي هنا
ليكون الفجرُ أجملَ في لقاكِ وأجملِ التّاريخ
في بثِّ المشاعر كلّما
بدا التحبّبُ في مضامين الجوى لحبيبهْ
فيصل البهادلي
٥ اب ٢٠٢٦