الأحد، 30 أغسطس 2026

Hiamemaloha

أموي أنا للشاعر محمد المعايطة

 سنين طافت حملت لي ذكرى تداخلت حين وطأت قدماي أرض أسبانيا في مهمة اعلاميه رسمية، وتمر السنيين وفي زمن التكنولوجيا الحديثة أصبحت رؤية الثقافات قريبة جدا ومشاهدات نمطية تأخذنا حول العالم.... للتعرف على دول ننهل منها المعرفة الأدبية والعلمية، ومن تلك المشاهدات أرض الاندلس فتذكرت زيارتي لاسبانيا تلك الحضاره العربيه التي مهد بناؤها من ارتحل إليها ناجيا بروحه من بلاد الشام بعد ما آلت اليه من قبل أبناء عمومتها من قتل وسفك للدماء....

هذه مقدمة قصيرة فمن قراءها  لعلمي به انه سيعيش لحظات الأحزان والألم.

فارتعشت اصابعي لابيات فلابد ان احطها في ابيات شعرية...... للاندلس ولقائي بجمال حسانها 

     

امويٌ انا

امويٌ في بلاد الأندلس

ملتحم بالقلم

كالسيف في غمده

وبالرمح وقوسه

ولساني واشعاري

اشعاري تحمل جراحاتي

وانا المولود الاموي

وبفطرتي غدوت اموياً

مرتحل من بلاد الشام

مرتحل كالسحب السابحات المهاجرات

تحمل أثقال المطر

كما الشفق يتنفس شروق الشمس

انا العاشق الشرقي الاموي

ابحرت لاغرف حباً مابقي من امويتي

فيا سيدتي الأندلسية

صويحبي من ورائي ناظروني حزنا

فناظرتهم احزانهم

َجراحاتهم تدمي دماً

فاستفزهم الألم

وَحادثات بلاد الشام اثلمها الرعب

وَمن داخلها قضتمها الموحشات

وكثرت بها ثورات أبناء عمومتهم

سيدتي الأندلسية

ارتحلت وها انا هنا

في أحضان قبيلتي الأموية

آن لي ان أشدو الحب اليك

فانت ميراث بلاد الشام

انت المرأة العيطاء ( المرأة الطويله المعتدله بين النساء )

وانت اللسعاء ( المرأة جميلة الفم والشفتين)

وانت العيناء ( المرأة الواسعة العينين)

سيدتي .. 

 حضورك هام بي

وهام الحب بك دون استئذان

فالحب ياتي دون اسباب

سيدتي اراك كبحر ساج  ( بحر ساكن الامواج)

انا المرتحل باقٍ لك

فسيفي اموي كالجلمود

فلم اعد أخشى غربة وطن

ولكن خشيتي ان اعيش َوهما عربياً

محمد المعايطة 

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :