سفر الوصال 82 لسوف ترضى .
لسوف يعطيك ربّكَ فترضى
بعد أن اشتدَّ الظّمأ وجفّت العروق و
عزَّ الخبز عن أفواه الجوعى و
عمَّ القحطُ واليباسُ
في بلاد السّنابل والكرمة والياسمين والرّيحان
لسوف يعطيك العليُّ من خزائن رحمته
ما يسرُّ القلوبَ
ويُفرحُ الصّدور َالخاشعات الرّاجيات
المسبّحات بحمد ربّها
طوبى لِمن أقرى جياعاً
باتوا ليلهُم الطّويل على الطّوى
طوبى لِمَن قضى شهيداً حيّاً
يسعى لأجلِ أطفالٍ افترشوا الرّمال
التحفوا السّماء على ثرى غزّةَ والجنوب الأبيّ
في زمان تضوُّرِ الذّئاب
على مسمعِ ومرأى حضارة الإنسان
في مشارق الأرض ومغربِها
لا تأبهي أيّتُها الجموعُ الغفيرةُ في موطِنها العزيز
لجبروتِ طاغوت العصر
(إنَّ الإنسانَ لفي خُسرٍ) إلّا من آمن واتّقى
د. سامي الشّيخ محمّد