أَيَحتمل الشوق
ما في القلبِ
من فوضى؟...
فالحرف تاه
بين زحامِ الحنين
وضاعت على السطر
أبجدية الذكرى...
وتعود للقصيدة
سيرتها الأولى
فيوقظ بالقلب آهات
وهمهمات نجوى.....
أيحتمل الشوقِ
زائرة المنام
وتترك في الروح
عطر اللقاء
ورسائل الرؤيا....
أم يمضي المساء
إلى صباح
يحمل بشارة اللقيا....
فوضى الشوق
محمد درويش
التاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦