انها الدنيا متاع للغرور
انها دار الممر أو العبور
فلا ياخذك زخرفها فتخلد
وتنسى وعد ربك و الحبور
لقدخيرت فاخترت الزوال
فالفيت الصراط بلاجسور
ستاخذه كتابك بالشمال
ونزلك في جهنم و الحرور
نظرت الي الفقير باحتقار
اتسخرمن سقامه والضمور
عبست بوجهه كبرا و علوا
كرهت سمال ثوبه والعسور
بفيض الدمع وجهه للسماء
و ما تدريها عاقبة الامور
و ما ندري يجب دعواه ربي
و ما تدري بها الدنيا تدور
وجاء العوز من بعد الثراء
وعافتك الزخارف والقصور
وانت اليوم تضرع التماسا
يئن القلب و الجسم يخور
هنا وهناك موردك العذاب
و يرقى السمل بالعز فخور
عبدالمنعم محمداحمد