عَشِقْ
كخَاطرَة تُجَن
تتَرَدد على سمعي
ولا ترقّ
وَكَأَنَّها فِي دمِي
تَسْرِي... وتخْتَرِق
كَذَلِكَ عَلَى وَلَهِي
قَصَائِدكَ حينَ تدُق
كَقَيْدٍ مجمَّرِ المَعنَى
يكَبِل يَدَيّ بِرِفْقِ
يُعَذِّبُنِي .... يُدْمِينِي
وَالحُب فِي الأَصْلِ رِقّ
أُرَاقِبُ طَيْفَكَ
بَيْنَ السطُور يَرْتَقِي
كَأَنَّ الرُّوحَ تَرْقُبُ
مَا مِنِّي تبْقَ
أُبَاغِتُكَ فَتحتَرِق
بِيَ الثَّوَانِي
وَيَسْكُنُنِي مِنْكَ
مَا لَا يُقَالُ وَلايُسْتَرَق
فَلَكَ فِي دَمِي
رَمَادٌ جمر لَا يفتر
ولا ينشق
وَكَمْ قُلْت لِلشّوْق
تهادى
فَيَضْحَكُ مِنِّي
وَيَمْضِي في وَيَستبق
وَتَسْأَلُنِي القَصَائِد
غَارِقَةً فِي خَجَلِهَا
أَلَيْسَ وَصْالُ القُلُوبِ
فِي الحب حَقٍّ؟
فالهَوَى لَيْسَ حرفاً
نَقُولُهُ ثُمَّ ننطلق
إِنَّهُ عَهْدُ الرُوح
لمَنْ تَهْوَى فَلَا تَفْتَرِق
فَهَلْ يَحقُّ لَهُ التَّجَافِي؟
وَالتَّدَانِي فِي شَرْعِ
المُحَب عَشْقُ
أُجِيبُهَا، وَالرُّوحُ
فِي شَغَفِ الهَوَى
تَلْهَثُ الصدق
وَكُلُّ مَا فِيَّ
إِلَيْهِ يشتهي
وَيَخْفِقُ
وَبِحَقِّ عَيْنَيْهِ
كُلُّ شَيْءٍ لَهُ...
يَحِقُّ
بقلم/ مريم سدرا