ملحمة الوجود الحلقه الخامسه
. بقلمي : هيثم أبو أُسار
فتكاثرت الربوب وهذا مرده
فرز لطبيعة لم يستطيعوا لها فهم
خافو ا أياته تقديسا لعظمته
فلسفوه فشخصوه أحجارا وأصنم
ما ضل من عبد القوي لخوفه
من قوة لها الصغائر تعظم
نذرو له من الجمال أفضلهم
لعله بالاضاحي عن عذابهم يحجم
فقدوجدو في ودهم اليه سبيلا
بحرا أوناراً وبركان أونهراً عرمرم
كان الأحق توحيده وتشخيصه
لعباده في العقل ذالك أقوم
فالحق باسمه بادية للعيان فعاله
بالعقل يعرف الحق والخير والإثم
الواحد الرحمن الحق كل صفاته
بالعقل تدرك الصفات والنوع والكم
فالله في عقول العارفين وجوده
نور يستضيئ به كل من قد احتشم
----------يتبع
هيثم أبو أُسار سورية
الحاشيه========
البيت الاول 'تعد الالهه جاء من عدم فهم ظواهر الطبيعه
الاصل الوثني لفكره الاله
البيت الثاني والثالث والرابعوالخامس الخوف من ظواهر الطبيعه من برق ورعد واعصارات وموجالقوي والزلازل والبراكين جعلهم يتقربون اليه بالاضاحي خوفا منه وارضاء له كي يقيهم هذه القوي
البيت السادس والسابع والثامن وما بعده دخول التفكير وتدخل العقل وتوحيد القوي وتسميتها إله