{ سَـواعِـدُ الإيـثـار }
تَجَيَّشي ، و هامَتَكِ يا أكُـفّ ارفَـعـي
و الأَنْـمُـلَةَ أيْقِـظي لِـسُـؤْلٍ قـدِ الْـتـفَّ
َبِـحِـيـاضِ مُـنـاجـاةٍ حَـلَّ و اسـتَـقــر
َوَقْـتَ اسـتجـابـةٍ ما كَـلَّ و تَـوَقَّـف
بَيْنَ ثَنـايا الـضَّراعَة اجْـهَري و انْـثُري
لُـغـةَ قـلبٍ أبْـكَـتِ العَينَ والـحَـرفَ
وَ نـاصِـيَـةُ رأسٍ رَغِـبَـتْ فـي الـسَّـحَـر
تَـرنـو يَـقـينـاً ما نَـضَـبَ و ارتَجَـفَ
سَواعِدُ الايثارِ طَرحى الفِراشِ اليومَ
بِلا استئذانٍ زارَها السَّقَـمُ بِـها حَـفَّ
بِعَـيْنٍ راضية ترقُد ترجـو جمـيل الـرَّد
مِنْ لَواعِجِهِ ما تَضَجَّرتْ وَ ذِكْـرٌ بالألْفِ
خَـلـفَ اللِّحافِ صَـعـيدٌ طَـيّبٌ بِالـمَسْحِ
يُـؤْنِـسُ ، يَـرقُـبُ أذانًـا بِـصَلاةٍ يُترَف
فَـقُـربَـةُ الًـفِــعـل صِـلَـةٌ و هـي الأَبـلغ
و الــمُــقَـلُ بَـوْحٌ إِن أعـلـنـتِ الــذَّرَفَ
يَقيناً بِـمَنْ خلقَ السماوات و الأرض
أنَّ الغَـيثَ آتٍ و لـو طـال حَـرُّ الـصيـفِ
خـادمُ الـنـاس سـيـدهـم ، قَـبْلَ هَـمِّـهِ
قـرأَ هُـمـومَـهُم و بِـحُبِّ قَـضائـها شُـغِـفَ
عـزيـزُ قـومٍ فـي الـلـهِ الـقـلـبُ أحَــبَّـهُ
شَـجـرةٌ تَـفَـيَّأَتْ فَـامْـتَـدَّ ظِـلُّـها الـمورِفُ
بِـهـا استـظَـلَّ الـصًـغـيـرُ و ذاك الأكـبـرُ
و غَـرَفـتْ مِـنْ تَـواضُعِـهِ زُمَـرٌ و طَـوائـفُ
يارب بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى
هَوِّنْ ، اِرأَفْ و أَبْـعِـدِ الضَّرَر الـذي اكـتَنَـف
انـتَ ربُّ الأربـابِ ، مُـسَـبـبُ الأسـباب
عَـجِّـلْ بِالـفَـرج و افـتحِ الـبـابَ ، و اشْـفِ
رَبّـاهُ ، نـحـنُ الـعَـبـيدُ و انـتَ الـرَّبُّ
انت الـمُجـيبُ اسْتَجِبْ و ارحَـمِ الـضًُّـعـف
بقلم : سمير أرسلان