((أصداء بلا صوت ))
كم مرة يخونني التعبير
فتتراجع الكلمات
كعصافير باغتها اتساع السماء.
أبحث في اللغة عن متسع لما أشعر به،
فلا أجد سوى حروف تقف على العتبة،
حائرة بين البوح والصمت.
أطرق أبواب الكلام،فتخذلني العبارات،
أجمع ما تناثر من الكلمات،فتأبى المشاعر
أن ترتدي هيئة الحروف،
أحيانا يكفي الصمت ليقول أكثر مما تقول القصائد،فتبقى بعض الأحاسيس
معلقة بين القلب واللسان
لا هي غابت ولا هي وجدت صوتها الكامل.
في المسافة بين الشعور والبوح،
تظل تنتظر من يفهمها دون حاجة إلى تفسير.
فأترك للقلب مهمته أن يضيء ما استطاع،
وأن يخبئ ما عجز عنه الحرف،
فأجمل الأشياء أحيانا تلك التي تسكنناولا نقوى على قولها.
11/06/2026
سعدية.عادل