سرّي
وكأنَّ سرّي رماني ببئرِ الحِرمانِ
أُدلي بأحلامي، فلا يحملُ الدَّلوُ إلّا الأحزانْ
أُنادي المدى كلَّ فجرٍ شاردٍ
فيرجعُ صوتي مُثقلاً بالهذيانْ
وأزرعُ في دربِ الرَّجاءِ سنابلًا
فتأكلُها ريحُ الأسى قبلَ الأوانْ
كأنّي أُلاحقُ ظلَّ غيمةٍ راحلةٍ
وأجمعُ من أطرافِها بعضَ الأمانْ
فلا الماءُ يروي ما تكسّرَ في دمي
ولا الحلمُ ينجو من شظايا الامتحانْ
ولكنَّ في قلبي بقايا من رجاءٍ
تُقاومُ هذا الليلَ رغمَ الطوفانْ.
منال سليمان صالح
شمس
نبض شمس قلم وحرف