............ طِفْلُ الْهَوَى ............
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَنْتِ يَا مَنْ يَخَافُ قَلْبُكِ مِنْ حُبٍّ جَميلٍ مُسْعِدٍ لِطِفْلٍ وَسِيْمٍ صَادِقٍ مِثْلِي أَمِيْنٍ .
وَيَا مَنْ مِنْ هَوَاهُ تَرْتَعِدِيْنَ تَرتَجِفِيْنَ
وَأَنْتِ فِي هَوَاهُ تَذُوْبِيْنَ .
أَلَا تُصَدِّقِيْنَ أَنَّهُ يَهْوَاكِ
فَهُوَ لَا يَنْظُرُ لِلْجَمَالِ مُجَرَّدَاً
بَلْ يَعْتَنِي بِالْقِيَمِ وَيُهِمُّهُ مَرْبَاكِ .
وَهُوَ أَكْرَمُ مِنْكِ فِي الْهَوَى وَإِنْ لَمْ يَهْوَاكِ أَشْقَاكِ .
فَأَنْتِ مَنْ جَرَيْتِ وَتَجْرِيْنَ خَلْفَهُ حَتَّى أَنْهَكَكِ وَأَحْفَاكِ .
أَلَيْسَ مَنْ جَعَلَكِ لَا تَرَيْنَ الْنَّومَ وَطُوْلَ الَّلَيْلِ أَسْهَرَكِ وَأَبْكَاكِ .
وَتَسْهَرِيْنَ لَهُ اِشْتِيَاقَاً وَحَنِيْنَا .
هَذَا الْطِّفْلُ مُنْذُ طُفُوْلَتِهِ مَرْغُوْبٌ وَمَحْبُوْبٌ
وَقَدْ جَرَيْنَ خَلْفَهُ زُرَافَاتٍ وَوِحْدَانَا
وَآهِ لَوْ تَدْرِيْنَ .
لَكِنَّهُ أَحَبَّ فِيْكِ الْبَرَاءَةَ وَالْسَّمَاحَةَ فَاصْطَفَاكِ
عَنْ سِوَاكِ .
وَأَحَبَّ فِيْكِ الِابْتِسَامَةَ فِي الْوَجْهِ الْحَزِيْنِ
وَالْظَّلُ الْخَفِيْفُ لَدَيْكِ بِعَيْنِهِ حَلَّاكِ . ...
......................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...