الخميس، 18 يونيو 2026

Hiamemaloha

طفل الهوى للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ............ طِفْلُ الْهَوَى ............

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَنْتِ يَا مَنْ يَخَافُ قَلْبُكِ مِنْ حُبٍّ جَميلٍ مُسْعِدٍ لِطِفْلٍ وَسِيْمٍ صَادِقٍ مِثْلِي أَمِيْنٍ .

وَيَا مَنْ مِنْ هَوَاهُ تَرْتَعِدِيْنَ تَرتَجِفِيْنَ 

وَأَنْتِ فِي هَوَاهُ تَذُوْبِيْنَ .

أَلَا تُصَدِّقِيْنَ أَنَّهُ يَهْوَاكِ

فَهُوَ لَا يَنْظُرُ لِلْجَمَالِ مُجَرَّدَاً 

بَلْ يَعْتَنِي بِالْقِيَمِ وَيُهِمُّهُ مَرْبَاكِ .

وَهُوَ أَكْرَمُ مِنْكِ فِي الْهَوَى وَإِنْ لَمْ يَهْوَاكِ أَشْقَاكِ .

فَأَنْتِ مَنْ جَرَيْتِ وَتَجْرِيْنَ خَلْفَهُ حَتَّى أَنْهَكَكِ وَأَحْفَاكِ  .

أَلَيْسَ مَنْ جَعَلَكِ لَا تَرَيْنَ الْنَّومَ وَطُوْلَ الَّلَيْلِ أَسْهَرَكِ وَأَبْكَاكِ  .

وَتَسْهَرِيْنَ لَهُ اِشْتِيَاقَاً وَحَنِيْنَا .

هَذَا الْطِّفْلُ مُنْذُ طُفُوْلَتِهِ مَرْغُوْبٌ وَمَحْبُوْبٌ 

وَقَدْ جَرَيْنَ خَلْفَهُ زُرَافَاتٍ وَوِحْدَانَا

وَآهِ لَوْ تَدْرِيْنَ .

لَكِنَّهُ أَحَبَّ فِيْكِ الْبَرَاءَةَ وَالْسَّمَاحَةَ فَاصْطَفَاكِ

عَنْ سِوَاكِ .

 وَأَحَبَّ فِيْكِ الِابْتِسَامَةَ فِي الْوَجْهِ الْحَزِيْنِ 

وَالْظَّلُ الْخَفِيْفُ لَدَيْكِ بِعَيْنِهِ حَلَّاكِ .  ...

......................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :