حديقة الذكريات
جلستُ في حديقةٍ تحت الأشجار
وبجانب الورود والأزهار المتفتّحة
فأخذني الشوق والحنين إلى أيّامٍ مضت
إنها أيّام الدراسة، أيّام البهجة والسرور
تذكّرتُ أوّل يومٍ في القسم
تذكّرتُ أوّل كتاباتي، وأوّل رسوماتي
وتذكّرتُ أساتذتي وأستاذاتي
فسافرتُ عبر الذكريات الجميلة
تذكّرتُ أيّامي وأنا ألعب الكرة
وتذكّرتُ كلّ هدفٍ سجلتُه في المرمى
وكان شاهدًا على أحلامي
تذكّرتُ مدرستي الغالية
فحبّها يسكن القلب على طول الزمان
فهي بيتي الثاني
فيها تربّيتُ وتعلّمتُ وكتبتُ كتاباتي
وسرتُ في دروب العلم
فالعلم نورٌ يضيء الحياة
ويفتح الأبواب…
ولازلتُ مسافرةً عبر الذكريات
والقلم بيدي يكتب على سطور الورق
فاكتب يا قلمُ كلَّ الذكريات الجميلة
فالقراءة لا تعرف سنًّا، بل هي إحساسٌ
ينبع من القلب، فهيا لنقرأ ونتعلّم،
فالعمر مجرّد رقمٍ ما دام القلب
ينبض بالتفاؤل والأمل
فلا تسألوني عمّا بيني وبين القراءة
فالقراءة والكتابة هما وطن المعرفة
وأفتخر أنّني سرتُ في طريق العلم
فتحيةً مني لكلّ أستاذٍ وأستاذةٍ
علّمني أو علّمتني حرفًا
فأنتم رمزُ العطاء…
بقلم سعيدة لفكيري
12/06/2026