من حديقةِ شعري قلبي وبحري"
بقلم: عمار محاميد
من حديقةِ شعري يورقُ قلبي
وتجري إلى الآفاقِ أنهارُ بحري
فما الحرفُ إلا غيمةٌ من مشاعرٍ
إذا أمطرتْ أحيا الزمانُ بنثري.
أزرعُ في الكلماتِ وردَ تأملي
وأتركُ للعشاقِ بعضَ عطورِ سري
فإن ضاعَ دربي بين ليلٍ ووحشةٍ
أضاءتْ قوافيَّ المدى مثلَ بدرِ.
أنا ابنُ الحنينِ إذا تنفَّسَ خاطري
وصوتُ المرافئِ حينَ يشتاقُ بحري
أُحادثُ نجماً في السماءِ مهاجراً
فيخبرني أنَّ الجمالَ هو الصبرُ
فيا قارئَ الأشعارِ مهلاً فإنني
أخبئُ في الأبياتِ أعوامَ عمري
وما الشعرُ إلا نبضةٌ من محبةٍ
إذا صدقتْ صارتْ رسالةَ فجرِ