حتى إشعار آخر
الأشعار كأرضٍ تروى من إحساسٍ تأجج بقلبٍ جمره تلظى.
حين حرك الرياح فبكت السماء وغُمرت البحار ووخز الأديم.
للحزن والألم ألوان ولكل عاشق أوهام.
يراها كالسراب في خيالِ ظمآن.
العشق والهيام، الوجد والأماني، النجوى والأنين، الغياب والحنين،
كلها وردت في قانون البشرية.
كتبتها بمشاعر صدقٍ وباحترافية، ملأت بها السطور وبُريت لها الأقلم
صببت الدّنان وملأت الكؤوس
أوْرَثت الألم بآهاتٍ تحتار المعاني والأحاجي،
وتعجز لها ألاف الأسئلة.
العشق يختزل في طياته ناراً
لطالما طالني حريقها بهجرٍ أثار الجدل على الأوراق.
في طريق العشق.
رجعت خالية الوفاض وهُدمت الأمنيات في ربوع التجني.
سأغير قلبي وأمتهن الكذب.
حتى قلمي سيكتب ولا يعني مَنْ قتلني.
وفاء غريب سيد أحمد
29/6/2024